خاص- عاجل بوست:
صادق الرئيس البرتغالي "أنطونيو خوسيه سيغورو" رسميًا على المرسوم التشريعي الجديد الذي يحظر غطاء الوجه الكامل (النقاب والبرقع) في الأماكن العامة، لتنضم البرتغال رسميًا إلى قائمة الدول الأوروبية التي تفرض قيودًا صارمة على المظاهر الدينية.
وعلى الرغم من أن نص
القانون صُيغ بدواعي "الأمن القومي والتحقق من الهوية" دون ذكر الدين صراحة،
إلا أن الأوساط الإعلامية والحقوقية أكدت أنه يستهدف بشكل مباشر النساء المسلمات.
أبرز تفاصيل ومضامين
القانون الجديد:
* العقوبات والغرامات: يفرض القانون عقوبات مالية صارمة على المخالفات؛ حيث
تتراوح الغرامة بين 150 إلى 750 يورو في حالات الإهمال، وتصل من 400 إلى 3,000 يورو
إذا تبين أن المخالفة متعمدة.
* جرم الإكراه: يجرّم القانون الجديد أي شخص يقوم بإجبار امرأة على تغطية
وجهها بناءً على دواعي الجنس أو الدين أو الأصل، وتصل عقوبة ذلك إلى السجن لمدة 3 سنوات.
* الاستثناءات المتاحة: يُعفى من الحظر الحالات المتعلقة بالدواعي الصحية،
والظروف الجوية، والواجبات المهنية، والعروض الفنية، بالإضافة إلى السماح به داخل الطائرات
والمقار الدبلوماسية وأماكن العبادة.
ردود الفعل الدولية
والمحلية:
واجه التشريع الذي تقدم به حزب (Chega) اليميني ودعمته قوى يمين الوسط، معارضة شديدة من أحزاب اليسار التي وصفته بـ"غير الدستوري" والمغذي لظاهرة "الإسلاموفوبيا".
من جانبها،
انتقدت منظمة العفو الدولية في البرتغال القانون واعتبرته تمييزًا صارخًا يهدد حقوق
الإنسان الأساسية. كما عبرت الأقلية المسلمة عن قلقها البالغ، مشيرة إلى أن الحظر رمزي
وسياسي بالدرجة الأولى، خاصة وأن عدد النساء اللواتي يرتدين النقاب في البرتغال قليل
جدًا ولم تسجل البلاد أي مشكلة أمنية ترتبط بهذا الزي.
تعليقات
إرسال تعليق